الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى .. وبعد
قال تعالى ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ )
وقال تعالى ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقًِّ )
وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) رواه البخاري , وقال عليه الصلاة والسلام ( وجعلت قرة عيني في الصلاة ) أخرجه أحمد والنسائي ، وصححه الألباني
( إذا قام أحدكم يصلي ، فإنه يناجي ربه ) رواه البخاري
أخواني من منطلق هذه الآيات وهذه الأحاديث نريد أن نضع وضع أكثر من ذكر واحد لِكُل ركن في الصلاة .. مع صفته .. وأتمنى أننا نحفظ هذه الأذكار كي نستشعر عظمة الله أثناء الصلاة والوقوف بين يدي الله عز وجل .. وقد بين فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فوائد تنويع الذكر في الصلاة وهي :
الفائدة الأولــــى : الإتيان بالسنة على جميع وجوهها.
الفائدة الثانية : حفظ السنة، لأنك لو أهملت إحدى الصفتين ( وأهملها غيرك ) نُسيت ولم تحفظ.
الفائدة الثالثة : ألا يكون فعل الإنسان لهذه السنة على سبيل العادة، لأن كثيراً من الناس إذا أخذ بسنة واحدة صار يفعلها على سبيل العادة ولا يستحضرها، ولكن إذا كان يعودّ نفسه أن يقول هذا مرة وهذا مرة صار متنبهاً للسنة .
صفة تكبيرة الإحرام والاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام
نرى الكثير الكثير لا يهتم بتكبيرة الإحرام وقد ورد في فضلها " من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كُتِبْتَ له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق" رجح الترمذي وقفه على أنس – رضي الله عنه- وقد حسنه مرفوعاً بعض المحدثين وحسنه الألباني رحمه الله تعالى
صفة تكبيرة الإحرام وما بعدها
ما يقوله العبد في الاستفتاح
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: (( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثله، وإذا قال سمع الله لمن حمده فعل مثله وقال.. ربنا ولك الحمد، ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود )) رواه البخاري وقال ابن عثيمين ثم تخفض رأسك فلا ترفعه إلى السماء لأن النبي r " نهى عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة " رواه البخاري ولهذا ذهب من ذهب من أهل العلم إلى تحريم رفع المصلي بصره إلى السماء فتخفض بصرك وتطأطيء رأسك لكن كما قال العلماء : لا يضع ذقنه على صدره ـ أي لا يخفضه كثيراً ـ حتى يقع الذقن وهو مجمع اللحيين على الصدر بل يخفضه مع فاصل يسير عن صدره .. وينظر إلى موضع سجوده
(( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني ن خطاياي بالماء والثلج والبرد)) متفق عليه (( سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك وتعالى جدك ، ولا إله غيرك )) رواه أبو داود وهو حسن
ويستفتح صلاة الليل بما كان الرسول r يستفتح به وهو : ((اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كان فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم )) رواه مسلم .
من المخالفات : قول ( ولا معبود بحق سواك ) لأنه لا أصل لها ولم ترد مسألة : هل يجمع بين أنواع الاستفتاح ..؟ الجواب: لا يجمع بينها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاب أبا هريرة حين ســأله بأنه يقول: « اللَّهُمَّ باعِدْ بيني وبين خطاياي »... إلخ. ولم يذكر « سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدِك » فدلَّ على أنه لا يجمع بينها. ابن عثيمين رحمه الله
تنبيه: بعض الناس يقرؤها بهذه الصيغة ( الله وَكْبَر) وهو خطأ شائع لابد من الانتباه إليه وتجنبه الأولى تفخيم اللام من لفظ الجلالة والباء والراء من أكبر تنبيه : بعض الناس إذا دخل والإمام راكع فإنه يأتي مسرعاً ويركع للإحرام أثناء ركوعه,فهذا لا تصح صلاته لأن تكبيرة الإحرام لا بد أن تكون أثناء القيام
فتوى : س: هل يجوز أن أقطع النافلة وألحق تكبيرة الإحرام مع الإمام أو أتم النافلة؟
ج: نعم إذا أقيمت الصلاة المفروضة فاقطع النافلة التي أنت فيها لتدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام، لما ثبت من قول النبي صلى الله عليه وسلم « إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة » رواه مسلم اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .. وله أن يتمها خفيفة ( وهو رأي الجمهور )
« ثم يستعيذ » ، أي: يقول: أعوذُ بالله مِن الشيطان الرجيم وإن شاء قال: « أعوذُ باللَّهِ السميعِ العليمِ من الشيطانِ الرَّجيمِ؛ من همزه ونفخِه ونفثِه » وإن شاء قال: « أعوذُ بالسميعِ العليمِ مِن الشيطانِ الرجيمِ » والاستعاذةُ للقراءة وليست للصَّلاةِ . ابن عثيمين رحمه الله تعالى
كان صلى الله عليه وسلم سيد الخاشعين يصلي لله خاشعاً مخبتاً ، يبكي ولصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء
كان ابن الزبير إذا قام إلى الصلاة كأنه عود . وكان ابن الزبير يصلي في الحجر ، فيرمى بالحجارة من المنجنيق فما يلتفت . وكان علي بن الحسين إذا توضأ اصفر وإذا قام إلى الصلاة ارتعد . فقيل له فقال : تدرون بين يدي من أ قوم ومن أناجي ؟ وقالت بنت لجار منصور بن المعتمر : يا أبت أين الخشبة التي كانت في سطح منصور قائمة ؟ قال : يا بنيته ذاك منصور يقوم الليل
تجد جميع ما ذكر أعلاه في مطوية منسقة وجاهزة للطباعة أضغط على الصورة أو تفضل هنا
المراجع : كتاب الصلاة للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى .. فتاوى اللجنة الدائمة .. شرح منار السبيل للشيخ خالد الصقعبي
من آداب الزيارة
يقول الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27) فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (28)"سورة النور"
* ينبغي على الزائر أن يستأذن ثلاث مرات، ففي صحيح مسلم أن رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:« إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلاَثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ ». فإن أذن له وإلا فليرجع فذلك خير له وأزكى، فالله يقول: "هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْ" فلا داعي للاصرار ولا للغضب إن لم يؤذن لك فللناس مشاغلهم وأعذارهم . وهذا خلاف ما يفعل بعضنا على باب إخوانه يطرق ويطرق ويطرق، ويأبى أن ينصرف أبداً، حتى يفتح له ، وإن لم يفتح له اتصل بالهاتف أو الجوال وهو عند الباب وربما أزعج الجيران بمنبه السيارة وكانه يستشهد بقول القائل : من أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له.
* ومن آداب الزيارة اختيارُ اليوم والوقت المناسب واجتناب الزيارات المفاجئة ، ويمكن الإستئذان بالهاتف قبيل الزيارة بوقت كاف ، فإن الطرق على الابواب في أي وقت وبدون استئذان يتنافى مع كمال الأدب ويتسبب في الحرج خصوصا في هذا الزمان حيث الإرتباطات الخاصة والإلتزام بمواعيد العمل والمدارس والمستشفيات ... هذا فضلا عن مواقيت الراحة والنوم والطعام.
* تجنب الزيارات المتكررة فقد قيل: " لا تزرِ القوم قبل أن يشتاقوا إليك، ولا تمكثْ حتى يضجروا منك" وفي المثل " زُر غِبَاً تَزددْ حُبًّا " قال الشاعر في معنى ذلك:
عليك يا غباب الزيارة إنهـا ... إذا كثرت صارت إلى الهجر مسلكا
ألم تـر أن الغيث يسأم دائما ... ويسـأل بالأيدي إذا هـو أمسكا
* الترحيب وحسن الاستقبال ليس مسوغاً للاسترسال والثرثرة ، والغيبة والنميمة، ويتأكد هذا مع العلماء وأصحاب المسؤوليات ، ممن تضيق بهم الأوقات، والخير كل الخير في التوسط والقصد ، فتجنب الزيارة الطويلة التي تفضي إلى الملل، وتجعل الزائر ثقيلاً ، يقول الشاعر في ذلك :
إذا جلس الثقيل إليك يوماً ... أتتك عقوبة من كل باب
فهل لك يا ثقيل إلى خصالٍ ... تنال ببعضها كرم المآب
إلى مالي فتأخذه جميعاً ... أحلّ لديك من ماء السّحاب
وتنتف لحيتي وتدقّ أنفي ... وما في فيّ من ضرس وناب
علـى ألاّ أراك ولا تراني ...مقـاطعةً إلى يوم الحساب
المقاطع : 20
المقاطع : 119
المقاطع : 63
المقاطع : 68
المقاطع : 17
المصدر : موقع الشيخ ابو إسحاق الحويني
فقط اضغط على أي عنوان إمامك و فيلم توضيحي يشرح كل عمليه إسعافيه على حده
مع تمنياتي السلامه للجميع
------------ --------- --------- ---
قم بالضغط على أي عنوان لترى الشرح
قصيدة للشيخ حامد العلي من الكويت ,,منافحاً ومدافعاً عن الشيخ محمد العريفي ...
قاموا عليه لشتْمهِ (السستاني) ** ونسوا فضائحهم بني الجرذانِ
شتموا النبيَّ بفريةٍ في عرْضِـهِ ** هُوَ عرْضـنا يـا أمَّة الإيمانِ
هي أمُّنا والمسلمينَ جميعهِـم ** قال الكتابُ وصرَّح الوحيانِ
ليستْ لهم أمُّ ، ولا أنسابهمْ ** إلاَّ مـنَ الطاغـُوتِ والبُهتانِ
شتموُا النبيَّ وكفَّروا أصحابَهُ ** فعلَ اليهود على مدى الأزمانِ
حبُّ الصحابة من ركائزِ ديننا** جيلُ الرسول ، وخيرةُ الأعوانِ
لولا الصحابةُ لم تزلْ بلدانهـم ** أرضَ المجوس ، وعابدي النيرانِ
في دينهم شركُ القبـور تقرُّبٌ ** لعنُ الصحابةِ أفضـلُ القُربانِ
واللَّطمُ و(التطبيرُ) دينُ خيارهِم ** يتصايحـون تصايحَ الثّيـرانِ
خسئوا وأصبح دينُهم أهواءَهم ** يُبني على الإشْـراكِ والكفرانِ
ضجُّوا لأنَّ حقيقةً قد أُظهرتْ ** صوتُ الحقيقة قاهـرُ الطغيانِ
قامُوا عليه ليفرضوا طغْيانهَم ** وعلى (العريفي) صيْحةُ العدوانِ
قاموا عليـه لأنـَّه من أمَّةٍ ** فضحـتْ مكائدَهم على القرآنِ
تبعتْ صحابَتَها وشرعَ نبيِّهـا ** للخيـرِ باعثــةً وللإحسانِ
يا أمّة الإسلامِ إنيّ قائـــلٌ ** شيئاً يجـول بخاطـرِ الكتمانِ
هاذي مواطنكم يريدُ خرابهـا ** حزبٌ يكيـدُ مكيدةَ الثعـبانِ
جمعوا سموماً من مكامن حقدهمْ ** متآمريـن تآمـر الشيطـانِ
وعجبتُ لا تمشون مشيةَ واحدٍ ** تفدون دينكـمُ بكـلِّ بنانِ
فإضاعة الحقِّ العظيم خطيئــةٌ ** تُردي إلى الإهلاكِ والخسرانِحامـد بن عــبدالله العــلـيأناشيد
"وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ"
يقول ابن الجوزي: من لم يعتز بطاعة الله لم يزل ذليلا ، ومن لم يستشف بكتاب الله لم يزل عليلا ، ومن لم يستغن بالافتقار الى الله فهو الدهر فقيرا ، ومن لم يتحقق بالعبودية لله فهو لكل شيء عبد وفي قبضة الله كل اسير ، ومن لم يتترس التوكل على الله اصابه كل رام .
سَلِ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ وَاتَّقِـهِ ... فَإِنَّ التُّقَى خَيْرُ مَا يُكْتَسَبْ
وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَصْنَعْ لَـهُ ... وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبْ
التوكل والتفويض: التّفويض ألطف إشارة، وأوسع معنى من التّوكّل، والتّوكّل يكون بعد وقوع السّبب، أمّا التّفويض فإنّه يكون قبل وقوع السّبب وبعده، والتّفويض هو عين الاستسلام، أمّا التّوكّل فهو شعبة منه.
رَضِيتُ بِمَا قَسَمَ اللهُ لِـي ...وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى خَالِقِي
فَقَدْ أَحْسَنَ اللهُ فِيمَا مَضَى ... وَيُحْسِنُ إِنْ شَاءَ فِيمَا بَقِي
وقال ابن القيّم: لو قال قائل: التّوكّل فوق التّفويض، وأجلّ منه وأرفع لكان مصيبا، ولهذا كان القرآن الكريم مملوءا به ( أي بالتّوكّل) أمرا وإخبارا عن خاصّة اللّه وأوليائه، وصفوة المؤمنين، وأمر اللّه به رسوله في مواضع عديدة من كتابه .
أمّا التّفويض فلم يجىء في القرآن الكريم إلّا فيما حكاه المولى عزّ وجلّ عن مؤمن آل فرعون، وذلك قوله عزّ وجلّ: فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ (44) فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ (45) « غافر: 44- 45 » ، ثمّ خلص إلى القول: إنّ اتّخاذ المولى عزّ وجلّ وكيلا هو محض العبوديّة ، وخالص التّوحيد، إذا قام به صاحبه حقيقة، وهو بذلك أوسع من التّفويض، وأعلى وأرفع.
يقول عزّ وجلّ في سورة ابراهيم : "وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12)".
مراجع :نظرة النعيم في مكار الاخلاق/ مدارج السالكين / التذكرة في الوعظ .

![]()
كان الشاعر/ دغيم الضلماوي الشمري من الرجال المعروفين بالكرم والشهامة وكان نازلا بالنفود الكبرى بين حائل والجوف وكان أكثر عابري الطريق يعرفون مكانه ويمرون عليه ويقوم باستقبالهم وإكرامهم كعادات العرب ولكن من حرصه على إكرام الضيف وعابر الطريق يقوم بإشعال النار ليلاً في مكان مرتفع ومن يشاهد النار يأتي ويجد القهوة على النار وكان عنده ابن أخته ( كليب) (لأنه عقيم لاينجب أبناء) وكان كليب يساعده على تجهيز القهوة ويقوم خاله ( دغيم ) بتشجيعه على أن لايغفل عن القهوة وان تكون النار دائما حية وقد قال دغيم القصيدة المشهورة :
ياكليب شب النار ياكليـب شبـه
عليك شبة والحطب لـك يجابـي
وعلي أنا ياكليـب هيلـه وحبـه
وعليك تقليـط الـدلال العذابـي
وادغث لها ياكليب من سمر جبه
وشبة الياا منه غفى كـل هابـي
باغـي ليـا شبيتهـا ثـم قبـت
تجلب لنا ربعـا سـراة غيابـي
بنسريـةً ياكليـب صلفـا مهبـه
لاهب نسناسه تقـل سـم دابـي
سـراة بليـل وناطحيـن مهبـه
متكنفيـن وشوقهـم بالعـذابـي
الوالمة ياكليـب عجـل بصبـه
والرزق عند اللي ينشى السحابـي
صبة لقرمـاً صرفتـه ماحسبـه
يوم البخيل مكنهب الوجة هابـي
وصبة لمنعورين ليـا جـاة نبـة
يرخص بعمره والدخل لها ضبابي
وعدة عن اللي مايداري المسبـه
اللي يـدور بالقصيـر الغيابـي
عن الطيب عده نازلا لـه بغبـه
يضرب علي درب الخطا مايهابي
لا باطن الهلباج خطـوا الجلبـة
يا حلو خبط عصيهـم بالركابـي
أطمر لهم وأبدي سـلام المحبـه
لا جو على هجناً يديهم خرابـي
سلام أحلى مـن شخاليـل جبـه
وأحلى من السمن الجديد العرابي
مع كبشً مصلاح راسـه نجبـه
لا أدبر الهيـن متيـن العلابـي
خطو الولد يـوم الملاقـي نكبـه
يأتي علينا من حسـاب الزهابـي
وحتى يش لو يلبس وبينن وجبـه
معيرة علـى غضيـر الشبابـي
أنا لقيت الصبـر يازيـن غبـه
يرقيك روس مشمرخات الهضابي
من لاصبر ياكليب في حكم ربـه
هذاك يوم البعـث مالـه ثوابـي
يقولها اللي مـا حسـب المسبـه
ولا عرقل الاجواد ببعض الهلابي
هذا هـوى بالـي وهـذا مطبـه
من قبل مايسفح علينـا الترابـي
لكل مهموم ومغموم استمع لهذا الدرس للشيخ محمد الشنقيطي
لغــــز .....أراك تـروم إدراك المعـاني **** وتزعــم أن عــندك مـــنه فهمـا !
فما شيء لــه طعــم وريح **** وذاك الشيء في شعري مسمى !!
جواب اللغز من ناظم آخر :
سـألت هــديت مما فيه طعم *** تظن ســواك ليس يجيب نظما ؟!
فخذ مني جواباً ليس يخـفى *** على ذي اللب في نظمي مسمى !!
فما هو ذاك الشيء ؟
يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في
حضن أمه مارية وكان عمره
ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول
عليه الصلاة والسلام
ينظر إليه ويقول له :
يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً .. ومات إبراهيم
وهو آخر أولاده فحمله
الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال
له : يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول
الله أبي والإسلام
ديني فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفه فسمع
عمر بن الخطاب رضي الله
عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له : ما يبكيك يا عمر ؟
فقال عمر رضي الله عنه يا
رسول الله :
إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة
إلى تلقين فماذا يفعل ابن
الخطاب! ، وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً
مثلك يا رسول الله !
وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله
تعالى رداً على سؤال عمر :
{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله
الظالمين ويفعل الله ما يشاء }
![]()
![]()



![]()
أوَ نُؤجَرُ ويأثمونَ؟!
إليكم قصّة التابعيُّ الجليلُ إبراهيمُ النخعيّ يرويها الإمامُ الحافظُ فقيهَ العراقِ
فيقول: كانَ إبراهيمُ النخعيُّ رحمهُ اللهُ تعالى أعورَ العينِ. وكانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ أعمشَ العينِ ( ضعيفَ البصرِ )
روى ابنُ الجوزيّ في كتابهِ [المنتظم] أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ.
وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ.
قالَ الإمامُ النخعيُّ للأعمشِ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟
فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.
فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!
فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.
المنتظم في التاريخ
![]()

![]()
طُبِعَتْ على كَدَرٍ
: لِكُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ ، وَمَا مُلِئَ بَيْتٌ فَرَحًا إلَّا مُلِئَ تَرَحًا وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَا كَانَ ضَحِكٌ قَطُّ إلا كَانَ بَعْدَهُ بُكَاءٌ .رُوِيَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنه قَالَ
وَقَدْ شَاهَدَ النَّاسُ مِنْ تَغَيُّرِ الدُّنْيَا بِأَهْلِهَا فِي أَسْرَعِ مَا يَكُونُ الْعَجَائِبَ . وَعَلِمَ الْعَبْدُ أَنَّ الْجَزَعَ لَا يَرُدُّ الْمُصِيبَةَ بَلْ هُوَ مَرَضٌ يَزِيدُهَا ، وَإِنَّهُ يَسُرُّ عَدُوَّهُ وَيُسِيءُ مُحِبَّهُ ، وَإِنَّ فَوَاتَ ثَوَابِهَا بِالْجَزَعِ أَعْظَمُ مِنْهَا.
يقول أبو الحسن التهامي الشاعر
:حكمُ المنيَّـةِ في البريَّةِ جــارِ *** مـا هذه الدُّنيا بدار قرارِ
بينا يُرى الإنسانُ فيهـا مُخبراً *** حتَّى يُرى خبراً من الأَخبارِ
طُبِعَتْ على كَدَرٍ وأنت تريدها *** صفواً من الأقذاءِ والأكدارِ
ومكلِّفُ الأيَّــامِ ضدَّ طباعها *** متطلِّبٌ في الماءِ جَذوةَ نارِ
وإذا رجوتَ المستحيلَ فإنَّمـا *** تبني الرجاءَ على شفيرٍ هارِ
لَقَدْ رَأَيْتنَا وَنَحْنُ مِنْ أَعَزِّ النَّاسِ وَأَشَدِّهِمْ مُلْكًا ، ثُمَّ لَمْ تَغِبْ الشَّمْسُ حَتَّى رَأَيْتنَا وَنَحْنُ مِنْ أَقَلِّ النَّاسِ ، وَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَمْلَأَ دَارًا حِيَرَةً إلَّا مِلْأَهَا عِبْرَةً ، وَبَكَتْ أُخْتُهَا حُرْقَةُ بِنْتُ النُّعْمَانِ يَوْمًا وَهِيَ فِي عِزِّهَا فَقِيلَ : مَا يُبْكِيك لَعَلَّ أَحَدًا آذَاك ؟ قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ رَأَيْت غَضَارَةً "طَيِّبُ الْعَيْشِ" فِي أَهْلِي وَقَلَّمَا امْتَلَأَتْ دَارٌ سُرُورًا إلا امْتَلأَتْ حُزْنًا .قَالَتْ هِنْدُ بِنْتُ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ :
يقول أبو البقاء الرندي :
لِكُلِّ شَيءٍ إذا ما تمَّ نُقصَــانُ *** فلا يغرُّ بطِيب العَيشِ إنسانُ
هيَ الأمورُ كما شاهدتُهـا دُولٌ *** مـن سره زمنٌ ساءتهُ أزمانُ
وَهَذِهِ الدَّارُ لا تبقِـي على أحدٍ *** ولا يدُومُ عَلَى حَالٍ لَهَا شانُ
أين المُلُوكُ ذوي التُيجانِ مِن يمنٍ *** وأين منهم أكاليـلٌ وتيجانُ
وأين ما شادهُ شـدادُ في إرمٍ *** وأين ما ساسهُ في الفُرسِ ساسانُ
وأين ما حازه قارون من نهبٍ *** وأين عــادٌ وشدادٌ وقحطانُ
أتى على الكل أمرٍ لا مرد لهُ *** حتى قضوا فكأن القوم ما كانُوا
فجائع الدنيا أنواعٌ منوعــةٌ *** وللزمان مسراتٌ وأحــزانُ
اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
![]()
![]()
قصيدة الجدار الفولاذي للشاعر العشماوي حفظه الباري
ما دام رَبِّي ناصِرِي ومَلَاذِي * فسأستعينُ به على الفُولاذِ
وسأستعين به على أوهامِهِم * وجميعِ ما بذلوه لاسْتِحْوَاذِ
قالوا: الجدارُ، فقلت: أَهْوَنُ عِنْدَنَا * من ظُلمِ ذي القربى وجَوْرِ مُحاذي
قالوا: مِنَ الفولاذ، قلتُ: وما الذي * يعني، أمام بُطُولَةِ الأفذاذِ؟
أنا لا أخاف جِدَارَهُم، فَبِخَالِقِي * مِنْهُمْ ومما أبْرموه عِياذي
أقسى عليّ من الجدار عُرُوبةٌ * ضَرَبتْ يديّ بسيفها الحذّاذِ
رسمتْ على ثَغْرِ الجِرَاحِ تَسَاؤُلاً * عن قُدْسنا الغالي وعن بغْذاذ
عن غزّة الأبطالِ، كيف تحوّلتْ * سِجْنًا تُحَاصِرُهُ قلوبُ جِلَاذِي!
ما بالُ بعضِ بني العروبةِ، قدّموا * إنقاذَ أعدائي، على إنقاذي؟!!
عهدي بشُذّاذِ اليهودِ هم العدا * فإذا بهم أعْدى من الشُّذاذ!
أو ما يخاف اللهَ مَنْ يقسو على * وَهَنِ الشُّيُوخِ ورِقَّةِ الْأَفْلَاذِ؟!
أين القرابةُ والجوار، وأين مَنْ * يَرْعَى لَنَا هَذَا، ويحفظ هَذِي؟
يا أمةَ الإسلام، يا مِلْيَارَهَا * أوما يَجُودُ سَحَابُكُمْ بِرَذَاذِ؟!
قولوا معي للمُعْتَدِي وعَمِيلِهِ * ولمن يعيش طَبِيعَةَ الْإِخْنَاذِ:
يَهْوِي الجدارُ أمام همّةِ مُصْعَبٍ * وأمام عَزْمِ مُعَوّذٍ ومُعَاذِ
![]()
أسْتَغْفِرُ اللهَ ، أسْتَغْفِرُ اللهَ ، أسْتَغْفِرُ اللهَ
أسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُومُ وَأتُوبُ إلَيهِ
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ، تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب ، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطي من تشاء منهما وتمنع من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك ، اللهم أغنني من الفقر واقض عني الدين. اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الهَمِّ والحَزَنِ ، وأعوذُ بك من العجْزِ والكَسَلِ، وأَعوذُ بك من البخْلِ والجُبْنِ ، وأعوذ بك من غَلَبَةِ الدَّيْنِ وقَهرِ الرجال , اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ .
1 / 3 / 1431هـ
![]()