طباعة

الحمد لله رب العالمين القائل في محكم التنزيل ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) وقال تعالى ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) .. والصلاة والسلام على خير من قرأ القرآن وصلى وصام وقام القائل «  خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ  » رواه البخاري , والقائل «  الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ  » رواه مسل والقائل «  مثَلُ المؤمنِ الَّذِي يقْرَأُ القرآنَ مثلُ الأُتْرُجَّةِ..ريحهَا طَيِّبٌ وطَعمُهَا حلْوٌ ، ومثَلُ المؤمنِ الَّذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمثَلِ التَّمرةِ : لا رِيح لهَا وطعْمُهَا حلْوٌ ، ومثَلُ المُنَافِق الذي يَقْرَأُ القرْآنَ كَمثَلِ الرِّيحانَةِ : رِيحها طَيّبٌ وطَعْمُهَا مرُّ ، ومَثَلُ المُنَافِقِ الذي لا يَقْرَأُ القرآنَ كَمَثلِ الحَنْظَلَةِ : لَيْسَ لَها رِيحٌ وَطَعمُهَا مُرٌّ » متفقٌ عليه.

قواعد فهم القرآن ( عبد الرحمن بن عبد الخالق )

قواعد حفظ القرآن

لما كان كثير من المسلمين قد أعرضوا عن القرآن فهماً وتدبراً وعملاً، وكان كثير ممن يقرؤه لا يعرف كيف يتدبر القرآن، ويفهمه على النحو الصحيح فإنني أحببت أن أجمع قواعد الفهم لكتاب الله  وهذه القواعد :

1 - وجوب تعلم لغة العرب

2 -  دراسة سيرة الرسول صلى الله عليه وسم ومعرفة أسباب النزول

3 -  أخذ بيان النبي صلى الله عليه وسم للقرآن

4 -  الإكثار من النظر في كتب التفاسير و دراسة تفاسير أهل العلم

5 - العكوف عليه والانقطاع إليه للنظر والتأمل والتفكر والتدبر

6 -  إثارة القرآن وإنزال القرآن على الواقع

7 -  أخذ القرآن للعلم والعمل و التسليم لله عند متشابهة

1 -  الإخلاص لله تعالى والنية الصادقة والعزيمة الصارمة

2 -  تصحيح النطق والقراءة : والقرآن لا يؤخذ إلا بالتلقي

3 -  تحديد نسبة الحفظ كُل يوم : ويكون بالتكرار والترداد والترتيل

4 -  لا تجاوز مقررك اليومي حتى تجيد حفظه تماماً .. والتسميع للغير

5 -  حافظ على رسم واحد لمصحف حفظك

6 -  الفهم طريق الحفظ : قراءة تفسير الآيات

7 -  لا تجاوز سورة حتى تربط أولها بآخرها و التسميع الدائم

8 - المتابعة الدائمة.. ( والذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها) متفق عليه و اغتنم سني الحفظ الذهبية

9 -  العناية بالمتشابهات .. ونعني بالتشابه هنا التشابه اللفظي

علاج نسيان القرآن

بعض الأسباب التي تمنع الحفظ وتعين على النسيان

1- اللجوء إلى الله سبحانه و تعالى بالدعاء و التضرع إليه أن يلزم قلبك حفظ كتابه و العمل به على الوجه الذي يرضيه عنك

2- اخلص النية إلى الله تعالى و تعبد ربك بتلاوته

3- اعزم على العمل به بفعل أوامره و اجتناب نواهيه

4- اجعل لك حزباً تقرأه كل يوم بمقدار حفظك , فمثلا إذا كنت حافظ للقرآن كاملا فأقل ما تقرأه في اليوم جزءاً .. و حسن صوتك به .

5- اعمل بأمر هذه الآية وهي نفسك للثمرة , قال تعالى ( واتقوا الله و يعلمكم الله و الله بكل شيء عليم ) .

6- و الحذر من .. العجب و الرياء  ..أكل الحرام و المتشابه والاستهزاء بالآخرين ممن لا يحفظ أو لا يعرف يقرأ والمعاصي  والذنوب هـ- ترك المداومة و التعهد بقراءته ولو بأصعب الظروف و لو حصل مثل ذلك فبادر بالقضاء .

7 -  الذي يمسك بالمصحف ليحفظ وعقله مشغول هنا وهناك فلا يمكن أن يثبت الحفظ في ذاكرته ولابد من الحضور الذهني الدائم أثناء الحفظ .

8 - بالصورة المرئية وبالصوت المسموع يتم عملية التخزين في الذاكرة العميقة أيضا قال العلماء : أفضل شيء لتثبيت الحفظ المراجعة والتعاهد الدائم للقرآن .

1- كثرة الذنوب والمعاصي فإنها تنسي العبد القرآن وتنسيه نفسه وتعمي قلبه عن ذكر الله وتلاوة وحفظ القرآن .

2- عدم المتابعة والمراجعة الدائمة والتسميع لما حفظه من القرآن .

3- الاهتمام الزائد بأمور الدنيا يجعل القلب معلقا بها وبالتالي يقسو القلب ولا يستطيع أن يحفظ بسهولة .

4- حفظ آيات كثيرة في وقت قصير والانتقال إلى غيرها قبيل إتقانها .

5- الحماس الزائد للحفظ في البداية مما يجعله يحفظ كثيرا دون إتقان ثم إذا وجد نفسه غير متقن فتر عن الحفظ وتركه .

وذكر ابن كـثير في تفسـيره لقـول الله تعـالى في سورة الشورى { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} عن الضحاك قال : ما نعلم أحدا حفظ القرآن ثم نسيه إلا بذنب ثم قرأ { وما أصابكم من مصيبة} الآية ثم قال الضحاك : وأي مصيبة أكبر من نسيان القرآن .

وأنواع النسيان للقرآن :

1 -  نسيان التفريط , وسببه عدم التعاهد للقرآن بالكلية .

2 -  نسيان الهرم , سببه كبر السن والشيخوخة .

3 - ونسيان بسبب المتشابهات , والسبب عدم التركيز الجيد في حفظ المتشابهات.ويكره أن يقول نسيت آية كذا بل يقول أنسيتها أو أسقطتها .

آداب التلاوة .. الإخلاص واستحضار القلب .. السواك قبل التلاوة .. ولا يقرءا وفمه فيه رائحة خبيثة أو نجاسة بدم .. ويستحب أن يقرءا على طهارة .. ويستحب أن يكون في مكان نظيف وطاهر.. ويستحب للقارئ في غير الصلاة أن يستقبل القبلة ويجلس متخشعاً بسكينة ووقار مطرقاً رأسه .. فإذا شرع في القراءة فليكن شأنه الخشوع والتدبر عند القراءة .. والبكاء عند قراءة القرآن هو صفة العارفين وشعار عباد الله الصالحين .. وينبغي أن يرتل قراءته .. ويستحب إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ بالله من العذاب.

وقفه : عندما كبر سن ( خالد ابن الوليد ) رضي الله عنه أمسك بالقرآن وقال أشغلنا الجهاد عنك .. فماذا نقول وما الذي أشغلنا نحن عن تلاوته والحفظ .

تحذير : الواجب على المسلم في تفسير القرآن أن يُشِعَر نفسه حين يُفَسر القرآن بأنه مترجم عن الله تعالى، شاهد عليه بما أراد من كلامه فيكون مُعظِّماً لهذه الشهادة خائفاً من أن يقول على الله بلا علم، فيقع فيما حرم الله ( ابن عثيمين رحمه الله تعالى ) .

كلمة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى بمناسبة دخول شهر رمضان

كلمة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

بمناسبة دخول الشهر الكريم

من محمد الصالح العثيمين إلى من يبلغه من عباد الله المؤمنين سلك الله بنا وبهم طريق الهداية والصواب آمين .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد فإنه بمناسبة استقبال شهر رمضان أقدم لإخواني هذه الكلمة راجياً من الله تعالى أن يجعل عملنا جميعاً خالصاً لوجهه، وتابعاً لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ، فنقول مستعينين بالله :

1 ـ لا شك أن من نعمة الله على عباده أن منَّ عليهم بهذا الشهر الكريم ، الذي جعله موسماً للخيرات، ومغتنماً لاكتساب الأعمال الصالحات ، وأنعم عليهم فيه بنعم سابقة ، ونعم مستمرة دائمة، ففي هذا الشهر أنزل الله القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان .

وفي هذا الشهر حصلت غزوة بدر الكبرى التي أعز الله فيها الإسلام وأهله ، وخذل فيها الشرك وأهله، وسمي يومها يوم الفرقان .

وفي هذا الشهر حصل الفتح الأعظم الذي طهر الله فيه البيت الحرام من الأوثان ، ودخل الناس بعده في دين الله أفواجاً .

وفي هذا الشهر أعطيت أمة محمد صلى الله عليه وسلم خمس خصال لم تعطهن أمة من الأمم قبلهم : خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا ، ويزين الله كل يوم جنته ، ثم يقول : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك ، وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه فيغيره ، ويغفر لهم في آخر ليلة ، قيل: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال : " لا ، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله " .

ومن صام هذا الشهر إيمانا ًبالله واحتساباً لما عند الله غفر الله له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه .

2 ـ هذه التراويح التي نصليها من قيام رمضان وفي قيام رمضان إيماناً
واحتساباً ما سبق من الأجر ، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة " وهذه نعمة كبرى لا ينبغي للمؤمن أن يتركها ، بل ينبغي له أن يثابر عليها ، ويحافظ على التراويح مع الإمام من أولها إلى آخرها، وكثير من الناس يضيعون قيامهم مع الإمام بالتجول في المساجد ، فيصلون في هذا المسجد تسليمة أو تسليمتين ، وفي المسجد الثاني كذلك ، فيفوتهم القيام مع الإمام حتى ينصرف ، ويحرمون أنفسهم هذا الخير الكثير وهو قيام الليلة ، والأولى للإنسان إذا كان يحبأن يتخير من المساجد أن يذهب إلى المسجد الذي يريد من أول الأمر، ويبقى فيه حتى ينصرف الإمام .

3 ـ كثير من إخواننا أئمة المساجد يسرعون في التراويح في الركوع والسجود إسراعاً عظيماً ، يخل بالصلاة ويشق على الضعفاء من المأمومين ، وربما أسرع بعضهم إسراعاً يخل بالطمأنينة التي هي ركن من أركان الصلاة ، ولا صلاة بلا طمأنينة ، وإذا لم يخل بالطمأنينة فإنه يخل بمتابعة المأمومين ، إذ لا يمكنهم المتابعة التامة مع هذه السرعة، وقد قال أهل العلم رحمهم الله : " إنه يكره للإمام أن يسرع سرعة تمنع المأمومين فعل ما يسن " ، فكيف وهي قد تمنعه فعل ما يجب ؟!

فنصيحتي لهؤلاء الأئمة أن يتقوا الله تعالى في أنفسهم وفيمن خلفهم من المسلمين ، وأن يؤدوا تراويحهم بطمأنينة ، وأن يعلموا أنهم في صلاتهم بين يدي مولاهم يتقربون إليه بتلاوة كلامه ، وتكبيره وتعظيمه والثناء عليه ودعائه بما يحبون من خيري الدنيا والآخرة ، وهم على خير إذا زاد الوقت عليهم ربع ساعة أو نحوها، والأمر يسير ولله الحمد .

4 ـ أوجب الله الصيام أداء على كل مسلم مكلف قادر مقيم ، فأما الصغير الذي لم يبلغ فإن الصيام لا يجب عليه ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " رفع القلم عن ثلاثة " ، وذكر " الصبي حتى يبلغ " ولكن يجب على وليه أن يأمره بالصيام إذا بلغ حدًّا يطيق الصيام فيه ، لأن ذلك من تأديبه وتمرينه على فعل أركان الإسلام ، ونرى بعض الناس ربما يترك أولاده فلا يأمرهم بصلاة ولا صوم وهذا غلط ، فإنه مسؤول عن ذلك بين يدي الله تبارك وتعالى ، وهم يزعمون أنهم لا يُصَوِّمون أولادهم شفقة عليهم ورحمة بهم، والحقيقة أن الشفيق على أولاده والراحم لهم هو من يمرنهم على خصال الخير وفعل البر ، لا من يترك تأديبهم وتربيتهم تربية نافعة .

وأما المجنون ومن زال عقله بهرما ونحوه فإنهم لا صيام عليهم ولا إطعام
لعدم العقل عندهم .

وأما العاجز عن الصيام فإن كان يرجو زوال عجزه كالمريض الذي يرجو الشفاء ، فإنه ينتظر حتى يعافيه الله ، ثم يقضي ما فاته ، لقوله تعالى :

{ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}

وأما العاجز الذي لا يرجو زوال عجزه : كالكبير والمريض الآيس من البرء ، فهذا ليس عليه صيام ، وإنما الواجب عليه أن يطعم عن كل يوم مسكيناً ، وهو بالخيار : إن شاء صنع طعاماً ودعا إليه فقراء بعدد أيام الشهر ، وإن شاء أعطى كل فقير خمس صاع من البر.

والمسافر مخير إن شاء صام وإن شاء أفطر ، إلا أن يشق عليه الصيام ، فإنه يفطر ، ويكره له الصيام ، لأن في ذلك رغبة عن رخصة الرحيم الكريم وزهداً فيها ، وإن كان الصيام لا يشق عليه ولا يفوت حاجته ، فالصوم أفضل لما في الصحيحين من حديث أبي الدرداء (رضي الله عنه ) قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في حر شديد، حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر ، وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة .

 

هل تتضاعف السيئة والحسنة في رمضان ؟

سئل الشيخ ابن باز رحمه الله :  الصيام هل يحصّل به المسلم تكفير الذنوب صغيرها وكبيرها ؟
وهل إثم الذنوب تتضاعف في رمضان ؟

فأجاب : ( المشروع للمسلم في رمضان وفي غيره مجاهدة نفسه الأمارة بالسوء حتى تكون نفساً مطمئنة آمرة بالخير راغبة فيه ، وواجب عليه أن يجاهد عدو الله إبليس  حتى يسلم من شره ونزغاته ، فالمسلم في هذه الدنيا في جهاد عظيم متواصل للنفس والهوى والشيطان ، وعليه أن يكثر من التوبة والاستغفار في كل وقت وحين  ولكن الأوقات يختلف بعضها عن بعض فشهر رمضان هوأفضل أشهر العام ،  فهو شهر مغفرة ورحمة وعتق من النار ، فإذا كان الشهر فاضلاً والمكان فاضلاً ضوعفت فيه الحسنات وعظم فيه إثم السيئات  فسيئة في رمضان أعظم إثماً من سيئة في غيره ، كما أن طاعة في رمضان أكثر ثواباً عند الله من طاعة في غيره   ولما كان رمضان بتلك المنزلة العظيمة كان للطاعة فيه فضل عظيم ومضاعفة كثيرة ،  وكان إثم المعاصي فيه أشد وأكبر من إثمها في غيره
فالمسلم عليه أن يغتنم هذا الشهر المبارك بالطاعات والأعمال الصالحات والإقلاع عن السيئات عسى الله عز وجل أن يمن عليه بالقبول ويوفقه للاستقامة على الحق ، ولكن السيئة دائماً بمثلها لا تضاعف في العدد لا في رمضان ولا في غيره .

أما الحسنة فإنها تضاعف بعشر أمثالها إلى أضعاف كثيرة ؛ لقول الله عز وجل في سورة الأنعام  :
( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) الأنعام / 160 .
والآيات في هذا المعنى كثيرة  وهكذا في المكان الفاضل كالحرمين الشريفين تضاعف فيهما أضعافاً كثيرة في الكمية والكيفية ، أما السيئات فلا تضاعف بالكمية ولكنها تضاعف بالكيفية في الزمان الفاضل والمكان الفاضل  كما تقدمت الإشارة إلى ذلك ( والله ولي التوفيق ) .

( من السنة )

الأعمال التي تثقل الميزان


أثقل ما يوضع في ميزان العبد حسن الخلق، فعن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( إن أثقل شيء يوضع في ميزان العبد يوم القيامة خلق حسن ، وإن الله يبغض الفاحش البذيء )

 رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح .


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

(  كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم )

رواه البخاري ومسلم .


وعن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(  الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملآن ـ أو تملأ ـ ما بين السماء والأرض )

رواه مسلم .


وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا واحتسابا وتصديقا بوعده ، كان شبعه وريه وروثه في ميزانه يوم القيامة )

رواه البخاري والنسائي وأحمد .

أفضل نساء أهل الجنة

السيدة الفاضلة هي التي يرضى عنها ربها ويتقبلها بقبول حسن وأفضل النساء هن اللواتي يحزن جنات النعيم ، ونساء أهل الجنة يتفاضلن ، وسيدات أهل الجنة : خديجة ، وفاطمة ومريم وآسية ، ففي مسند أحمد ومشكل الآثار للطحاوي ومستدرك الحاكم بإسناد صحيح عن ابن عباس قال : خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة خطوط ..

ثم قال : تدرون ما هذا ؟ ..

قالوا : الله ورسوله أعلم .
قال : أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم ابنة عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون .

ومريم هي سيدة النساء الأولى وأفضل النساء على الإطلاق وكونها أفضل النساء على الإطلاق صرح به القرآن : وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين .

وكيف لا تكون كذلك وقد صرح الحق بأنه تقبلها : فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا .

وهؤلاء الأربع نماذج رائعة للنساء الكاملات الصالحات ، فمريم ابنة عمران أثنى عليها ربها في قوله : {ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين }.

وخديجة الصديقة التي آمنت بالرسول صلى الله عليه وسلم من غير تردد وثبتته وآسته بنفسها ومالها وقد بشرها ربها في حياتها بقصر في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب .

وآسية امرأة فرعون هان عليها ملك الدنيا ونعيمها فكفرت بفرعون وألوهيته فعذبها زوجها فصبرت حتى خرجت روحا إلى بارئها : { وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين }.

وفاطمة الزهراء ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم الصابرة المحتسبة التقية الورعة فرع الشجرة الطاهرة وتربية معلم البشرية .

كتاب الجنة والنار للدكتور عمر الأشقر .

اسـتحيوا .. وصية نبويـة  ..

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " استحيوا من الله حق الحياء " قالوا : إنا نستحي يا رسول الله ، قال : " ليس ذلكم ، ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى ، وليحفظ البطن وما حوى ، وليذكر الموت والبلى ، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء " . رواه الترمذي وأحمد ، وحسنه الألباني .

إن الحياء ليس الخجل الذي يعتبره كثير من الناس ، أو يعتري كثيراً من الناس ، لأن الخجل قد يكون من المعصية ، وقد يكون من الطاعة ، بل إن هناك فئة من الناس يخجلون من الانتساب للإسلام والعياذ بالله .

الحياء الشرعي هو الذي يحفظ العينين من النظر إلى الحرام ، ويحفظ الأذنين من سماع الباطل بكل أنواعه ، ويحفظ اللسان من الكذب والغيبة والنميمة والبهتان ، ويحفظ البطن من أكل الحرام ، ويحفظ اليدين من السرقة والبطش والمس المحرم ، ويحفظ الرجلين من السعي للحرام .. يضبط الجوارح كلها .

قال ابن القيم - رحمه الله - : والحياء من الحياة ، ومنه الحياء للمطر ، وعلى حسب حياة القلب يكون فيه قوة خلق الحياء . قلة الحياء من موت القلب والروح ، كلما كان القلب أحيا كان الحياء أتم .

المجلـة الإسلامية .

ثمـــــرات

ثمرات الدعـاء

طاعة له عز وجل و سبب لدفع غضبه سبحانه وتعالى
سبب لانشراح الصدر و تفريج الهم و زوال الغم و تيسير الأمور
دليل على الإيمان بالله و التوكل عليه
سبب لنزول الرحمة و دفع البلاء
إن الداعي محبوب لله عز وجل .


ثمرات الاستغفار

طاعة لله عز وجل و التأسي بنبيه صلى الله عليه و سلم
يدفع العذاب و المصائب و يدفع البلاء
سبب لنزول المطر
سبب نزول الرحمة و المتاع الحسن
سبب الإمداد بالأموال و البنين
سبب تفريج الهموم و المصائب و الأحزان .


ثمرات ترك الذنوب و المعاصي

حصول محبة الله له و إقباله عليه و فرحه بتوبته
تيسر الرزق عليه من حيث لا يحتسب
زوال الهم و الغم و الحزن
سرعة إجابة دعائه
زوال الوحشة التي بينه و بين الله عز وجل
ذوق حلاوة الإيمان
دعاء حملة العرش له
حصول نور في القلب و الوجه
بعد شياطين الجن و الإنس عنه .


ثمرات ذكر الله

يرضي الرحمن و يورث محبته للذاكر
يزيل الهم و الغم و يطرد الشيطان
يؤمن من الحسرة يوم القيامة
يورث ذكر الله للذاكر
ينفع صاحبه عند الشدائد و يورث حياة القلب
يورث محبة العبد لله و مراقبته و الرجوع إليه
سبب لنزول السكينة و غشيان الرحمة و حضور الملائكة
يجلب البركة و الأمن و الرزق
تباهي الجبال و القفار بمن يذكر الله عليها

إن فيه شغلاً عن الغيبة و النميمة .

يومك في رمضان

 

هل تريد أن تنعم بشهر الصيام؟ كيف تستغل يومك في رمضان؟ كيف تقضي

 يومك في الطاعة ؟

كيف تبعد عنك وساوس النفس وشهواتها ؟

ما الذي تقوم به في ليلة العيد؟ وما معنى العيد في الإسلام ؟

كل هذه التساؤلات وغيرها يجيب عنها الدكتور/  راغب السرجاني في هذه

المحاضرة الإيمانية ؛

لكي نرتقي معا في شهر الصيام من خلال برنامج إيماني مقترح تنعم به في

 يومك بطاعة الرحمن وقراءة القرآن ...

تفضل هنا

 

نصيحة بمناسبة شهر رمضان الكريم

الخير والشر مصـــــدره ثنين لا غــــير ...  يدك ولســانك مصـدر الزين والشين

أحفظ لســــــــــــــانك وجـــير اليد تجير ...  وجنب طريق الشين وفعل بهن زين

الله خلقــك يا بن آدم تفعــــــل الخــــــير ...  تعبده وحده ولا تطـــيع الشـــــياطين

ولا كلفــــــك بالعســر وال المقـــــــادير ...  جعـل لك لله بالعســــــر فيه يســرين

هذا طـــريق الخــــير يالاقــــــياً خـــــير ...  وهذا طـــريق الشين يــا باغي الشين

والمــؤمن اللي عيشته عيشــة الطــــــير ...  يأكــــل عشـــاه ولا شــكا هــم بعدين

وأدا العــــــبادة وافــيه دون تقصــــــــير ...  والتقـوى الولي حطه للعــينه عناوين

وجنب طريق أبليس والصوير وأعوير  ...  وخلا الخــــبايث والخـــــبث للخبيثين

ورافق خــــيار الصــــالحين المشــاهير ...  المؤمـــــنين الصــــــــــادقين التـــقين

وفقـــــه ربي في جمــــيع المشـــــــاوير ...  وفــــاز بحـــيات المهــتدين السعيدين

الشاعر / طلاع الزميلي الشمري

فلاش جميل ( أنا العبد ) تفضل هنا

يقول الشيخ صالح المغامسي حفظه الله

وأنا أدلك على طريقة في الدعاء أرشدت إليها أم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها،

كانت تقول أن النبي صلى الله عليه وسلم يتأول القرآن، فمثلا ً :

قال الله جل وعلا:

{ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27)  إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (28)} [الطور]

فتقول - أيها المبارك - في دعائك : " اللهم يا بر يا رحيم قني عذاب السموم "

مأخوذ من هذه الآية في الطور{إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (28)}

هذا واحد .


تأخذ من آية يس الله جل وعلا قال :

{ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (27)بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27) }

تتأول القرآن تقول : " اللهم اغفر لي واجعلني من المكرمين ".


تأتي لقول الله في سورة يوسف وهذا للشباب خاصة وللفتيات ، قال الله :

{ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ } [ يوسف/24 ]

تقول في دعائك :

" اللهم اصرف عني السوء والفحشاء واجعلني من عبادك المخلصين "

الله قال في حق يوسف :

{ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ }

تقول أنت وأنتِ يا أختاه في دعائك :

" اللهم اصرف عني السوء والفحشاء واجعلني من عبادك المخلصين ".

هنا قال الله جل وعلا :

{ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83) }

تقول: " اللهم اجعلني من عبادك المخلصين ".

وهذا كله من الطرائق التي يُتأول بها القرآن في الدعاء.

منقول


وأيضا سمعته قال :

تقول : ( ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم )

هذا الدعاء نسبه الله تعالى إلى خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام  ..

كرر الآية في دعائك مرتين أو ثلاث فاستحضار دعاء الأنبياء من فقه القرآن الكريم

لأن الله قال : ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده )..

انتهى كلامه..


الزواج السياحي
إضاءات للمسافرين

المشروع الذي يلائمك
كيف تؤسس عملاً دعوياً

أفكار دعوية في الأجازة الصيفية
مشاريع عملية لملء الفراغ

أسباب ضعف الذاكرة
بين الإنتاج والتسويق

بلوغ المرام - باب الترهيب من مساوئ الأخلاق
سبيل الرشاد

هل تخرج الحائض والنفساء والجنب من عند المحتضر؟
هل يراعي المسبوق في صلاة الجنازة ترتيب نفسه أم ترتيب الإمام؟

قال ابن القيم ( رحمه الله ) : " يا ابن آدم إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لا يعلمها إلا هو وإنك تحب أن يغفرها لك الله ، فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده ، وإن أحببت أن يعفو عنك فاعف أنت عن عباده،فإنما الجزاء من جنس العمل تعفو هنا يعفو هناك ، تنتقم هنا ينتقم هناك ، تطالب بالحق هنا يطالب بالحق هناك "

الخلفاء الراشدون على فراش الموت

( أبو بكر الصديق رضي الله عنه )

حين وفاته قال : " و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد " .

وقال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت .

ولما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية ، إن أنت قبلت عني .. إن لله عز وجل حقا بالليل لا يقبله بالنهار، وإن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، وإنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة ، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا ، وثقلت ذلك عليهم ، وحق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا، وإنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة بإتباعهم الباطل ، وخفته عليهم في الدنيا وحق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا .

( عمر بن الخطاب رضي الله عنه )

جاء عبد الله بن عباس فقال : يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر الناس ، وجاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خذله الناس ، وقتلت شهيدا ولم يختلف عليك اثنان ، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض .

فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ، والله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .

وقال عبد الله بن عمر:  كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه.

فقال : ضع رأسي على الأرض .
فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!
فقال : لا أم لك ، ضعه على الأرض .
فقال عبد الله : فوضعته على الأرض .
فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل .

( عثمان بن عفان رضي الله عنه )

قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .. اللهم إني استعذيك واستعينك على جميع أموري وأسألك الصبر على بليتي .

ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا .. ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها ( هذه وصية عثمان ) ..

بسم الله الرحمن الرحيم

عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق , وأن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد , عليها يحيا وعليها يموت وعليها يبعث إن شاء الله .

( علي بن أبي طالب رضي الله عنه )

بعد أن طعن علي رضي الله عنه
قال : ما فعل بضاربي ؟
قالوا : أخذناه
قال : أطعموه من طعامي ، واسقوه من شرابي ، فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي ، و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .

ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا  .. وأوصى : امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي ، و لا تبطئوا ، فإن كان خيرا عجلتموني إليه ، و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .

الجمع بين النوافل في العبادة ( ابن عثيمين رحمه الله تعالى)

سئل فضيلة الشيخ‏ :‏

هل يجوز أن ننوي أكثر من عبادة في عبادة واحدة ، مثل إذا دخل المسجد عند أذان الظهر صلى ركعتين فنوى بها تحية المسجد، وسنة الوضوء، والسنة الراتبة للظهر، فهل يصح ذلك‏ ؟

فأجاب فضيلته بقوله ‏:‏ هذه القاعدة مهمة وهي ‏: ‏"‏ هل تتداخل العبادات‏ ؟ ‏‏"

فنقول ‏:‏ إذا كانت العبادة تبعاً لعبادة أخرى فإنه لا تداخل بينهما، هذه قاعدة ، مثال ذلك "‏ صلاة الفجر ركعتان " ، وسنتها ركعتان ، وهذه السنة مستقلة ، لكنها تابعة ، يعني هي راتبة للفجر مكملة لها ، فلا تقوم السنة مقام صلاة الفجر، ولا صلاة الفجر مقام السنة ؛ لأن الراتبة تبعاً للفريضة ، فإذا كانت العبادة تبعاً لغيرها ، فإنها لا تقوم مقامها ، لا التابع ولا الأصل ‏.‏

مثال آخر‏:‏ الجمعة لها راتبة بعدها ، فهل يقتصر الإنسان على صلاة الجمعة ليستغني بها عن الراتبة التي بعدها ‏؟‏
الجواب‏
:‏ لا ، لماذا‏ ؟‏ .. لأن سنة الجمعة تابعة لها
‏.‏

ثانياً :‏ إذا كانت العبادتان مستقلتين ، كل عبادة مستقلة عن الأخرى ، وهي مقصودة لذاتها ، فإن العبادتين لا تتداخلان ، مثال ذلك‏ :‏ لو قال قائل ‏:‏ أنا سأصلي ركعتين قبل الظهر أنوي بهما الأربع ركعات ؛ لأن راتبة الظهر التي قبلها أربع ركعات بتسليمتين ، فلو قال ‏:‏ سأصلي ركعتين وأنوي بهما الأربع ركعات فهذا لا يجوز ؛ لأن العبادتين هنا مستقلتان كل واحدة منفصلة عن الأخرى ، وكل واحدة مقصودة لذاتها ، فلا تغني إحداهما عن الأخرى‏ .‏

مثال آخر ‏:‏ بعد العشاء سنة راتبة ، وبعد السنة وتر ، والوتر يجوز أن نصلي الثلاث بتسليمتين ، فيصلي ركعتين ثم يصلي الوتر، فلو قال‏ :‏ أنا أريد أن أجعل راتبة العشاء عن الشفع والوتر وعن راتبة العشاء‏ ؟‏ فهذا لا يجوز ؛ لأن كل عبادة مستقلة عن الأخرى ، ومقصودة بذاتها فلا يصح‏ .‏

ثالثاً :‏ إذا كانت إحدى العبادتين غير مقصودة لذاتها ، وإنما المقصود فعل هذا النوع من العبادة فهنا يكتفى بإحداهما عن الأخرى ، لكن يكتفي بالأصل عن الفرع ، مثال ذلك ‏:‏ رجل دخل المسجد قبل أن يصلي الفجر وبعد الأذان ، فهنا مطالب بأمرين‏ :‏ تحية المسجد ، لأن تحية المسجد غير مقصودة بذاتها ، فالمقصود أن لا تجلس حتى تصلي ركعتين ، فإذا صليت راتبة الفجر ، صدق عليك أن لم تجلس حتى صليت ركعتين ، وحصل المقصود فإن نويت الفرع ، يعني نويت التحية دون الراتبة لم تجزئ عن الراتبة ؛ لأن الراتبة مقصودة لذاتها والتحية ليست مقصودة ركعتين ‏.‏

أما سؤال السائل‏:‏ وهو إذا دخل المسجد عند أذان الظهر صلى ركعتين فنوى بهما تحية المسجد ، وسنة الوضوء ، والسنة الراتبة للظهر‏؟.

إذا نوى بها تحية المسجد والراتبة فهذا يجزئ‏ ,‏ وأما سنة الوضوء ننظر هل قول الرسول صلى الله عليه وسلم‏‏ ‏( ‏من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه‏ )‏‏‏‏ فهل مراده صلى الله عليه وسلم أنه يوجد ركعتان بعد الوضوء ، أو أنه يريد إذا توضأت فصل ركعتين ، ننظر إذا كان المقصود إذا توضأت فصل ركعتين ، صارت الركعتان مقصودتين ، وإذا كان المقصود أن من صلى ركعتين بعد الوضوء على أي صفة كانت الركعتان ، فحينئذ تجزئ هاتان الركعتان عن سنة الوضوء ، وتحية المسجد ، وراتبة الظهر، والذي يظهر لي والعلم عند الله.

أن قول الرسول صلى الله عليه وسلم ‏( ‏ثم صلى ركعتين ‏)‏ لا يقصد بهما ركعتين لذاتيهما ، إنما المقصود أن يصلي ركعتين ولو فريضة ، وبناء على ذلك نقول ‏:‏ في المثال الذي ذكره السائل‏ إن هاتين الركعتين تجزئان عن تحية المسجد ، والراتبة، وسنة الوضوء ‏.‏

مثال آخر :‏ رجل اغتسل يوم الجمعة من الجنابة فهل يجزئه عن غسل الجمعة ‏؟‏

إذا نوى بغسله الجنابة غسل الجمعة يحصل له لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ‏( ‏وإنما لكل امرئ ما نوى‏ )‏‏‏‏ ..‏ لكن إذا نوى غسل الجنابة فهل يجزئ عن غسل الجمعة ، ننظر هل غسل الجمعة مقصود لذاته ، أو المقصود أن يتطهر الإنسان لهذا اليوم ؛ المقصود الطهارة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم‏ ( ‏لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا ‏)‏‏‏ إذن المقصود من هذا الغسل أن يكون الإنسان نظيفاً يوم الجمعة ، وهذا يحصل بغسل الجنابة ، وبناء على ذلك لو اغتسل الإنسان من الجنابة يوم الجمعة أجزأه عن غسل الجمعة ، وإن كان لم ينو ، فإن نوى فالأمر واضح ، فصار عندنا الآن ثلاث قواعد‏ .‏

المصدر تفضل هنـــــــــا .

حكم صلاة ركعتين بنية تحية المسجد وسنة الوضوء وركعتي الاستخارة .

السؤال : سمعت من أحد الإخوة في إحدى المحاضرات أنه يجوز أن ننوي للصلاة نيات متعددة أي مثلا : ننوي أن نصلي تحية المسجد وأن ننويها أيضا استخارة أو صلاة حاجة فما صحة ذلك وهل يجوز أن أنوي صلاة الشفع بنيات متعددة أيضاً، مثلاً أن أنويها صلاة شفع وصلاة حاجة أو استخارة ؟

الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد ..

فإن تحية المسجد كما تؤدى بركعتين مستقلتين ، فإنها تتأدى بالفرض ، أو بالنفل ، أي لا يشترط فيها أن تصلى ركعتين مستقلتين ، بل إذا صلى ركعتين بنية الراتبة ، أو غير الراتبة ، أو صلى صلاة الفرض أجزأه ذلك ، وحصل له ما نوى ، وحصلت تحية المسجد ، ولا خلاف في هذا بين فقهاء المذاهب الأربعة .

أما غير تحية المسجد كالاستخارة ، وسنة الوضوء ، والرواتب ، ونحو ذلك ، فإن تحية المسجد لا تجزئ عنها هي ولا الفرض ، ولا يجزئ بعضها عن بعض ، بل لا تتم إلا بأداء كل صلاة فيها أداءً مستقلاً.

الله أعلم. المصدر تفضل هنــــــــــا .

مسألة جمع النيات مقال جميل جداً ومختصر
تفضل
هــــنا .

سنن مهجورة

جاء رجل قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن شرائع الإسلام قد كثرت علي

 فأنبئني منها بشيء أتشبث به قال لا يزال لســانك رطـبا من ذكر الله عز وجل .

 

صحيح سنن ابن ماجة

المؤلف محمد ناصر الدين الألباني 

الحديث واضح ولا يحتاج إلى شرح

نسأل الله أن يجعلنا من الذاكرين الله كثيرا

في زمن طغى فيه حب الدنيا على الدين

عند فئة ليست بالقليلة من المسلمين

أحببت أن أذكر أخواني وأخواتي

بعظيم أجر الذاكر والشاكر

نسأل الله أن نكون منهم

اللهم آمين .

قناة يوتيوب لمكتب جاليات عنيزة يحتاجون الى 6000 مشترك فقط

لكي يسمح لهم اليوتيوب بأن يفتحو قناة بث مباشر لبث محاضراتهم

ووسائلهم الدعوية عن طريق اليوتيوب ليشاهدها العالم اجمع

لذلك بضغطة زر فقط أشترك معهم وكن شريكا معهم في كل أنشطتهم الدعوية

المباشرة والمسجلة عن طريق اليوتيوب وهي فرصة نادرة بأقل جهد فأين من

يغتنم الفرصة ..

هذا رابط قناة اليوتيوب لمكتب جاليات عنيزة للإشتراك

http://www.youtube.com/user/DroosCHoniza

طريقة الاشتراك

أدخل على أي مقطع فيديو في القناة وأضغط على كلمة اشتراك في أعلى القناة فتكون

عضو معهم وتكون شريكا معهم بإذن الله في الأجر
حسب الصورة التالية

ساعدنا في النشر عبر القروبات , الإيميلات , الفيس بوك , تويتر في حسابات الدعاة

وغيرهم وعبر الواتس آب والبلاك بيري .. وتذكر أن الدال على الخير كفاعله .

التوفيق بين آيتين
ليس في كتاب الله تعارض

فتاوى نور على الدرب ( العثيمين )

أرجو إيضاح معنى هاتين الآيتين وهل بينهما تعارض الآية الأولى من سورة السجدة يقول الله تعالى ( يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) والآية الثانية من سورة المعارج إذ يقول الله تعالى ( تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) ؟

فأجاب رحمه الله تعالى: قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أبين أنه ليس في كتاب الله ولا في ما صح عن رسول صلى الله عليه وسلم تعارض أبداً وإنما يكون التعارض فيما يبدو للإنسان ويظهر له إما لقصور في فهمه أو لنقص في علمه وإلا فكتاب الله وما صح عن رسوله صلى الله عليه وسلم ليس فيهما تعارض إطلاقاً قال الله تعالى ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً ) فإذا بدا لك أيها الأخ شيء من التعارض بين آيتين من كتاب الله أو حديثين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بين آية وحديث فأعد النظر مرة بعد أخرى فسيتبين لك الحق ووجه الجمع فإن عجزت عن ذلك فاعلم أنه إما لقصور فهمك أو لنقص علمك ولا تتهم كتاب الله عز وجل و ما صح عن رسوله صلى الله عليه وسلم بتعارض وتناقض أبدا وبعد هذه المقدمة أقول إن الآيتين اللتين أوردهما السائل في سؤاله وهما قوله تعالى في سورة السجدة ( يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّون َ) وقوله في سورة المعارج ( تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) الجمع بينهما أن آية السجدة في الدنيا فإنه سبحانه وتعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقدار هذا اليوم الذي يعرج إليه الأمر مقداره ألف سنة مما نعد لكنه يكون في يوم واحد ولو كان بحسب ما نعد من السنين لكان عن ألف سنة وقد قال بعض أهل العلم إن هذا يشير إلى ما جاء به الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ( أن بين السماء الدنيا والأرض خمسمائة سنة ) فإذا نزل من السماء ثم عرج من الأرض فهذا ألف سنة وأما الآية التي في سورة المعارج فإن ذلك يوم القيامة كما قال تعالى ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ) فقوله (تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ  ) هذه لقوله (الْمَعَارِجِ) وقوله (في يوم) ليس متعلقاً بقوله تعالى ( الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْه ِ) لكنه متعلق بما قبل ذلك وقوله (بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) فيكون هذا العذاب الذي يقع للكافرين في هذا اليوم الذي مقداره خمسين ألف سنة وهو قوله ( لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْه ِ) هي جملة معترضة وبهذا تكون آية المعارج في يوم القيامة وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة في قصة مانع الزكاة ( أنه يحمى عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ) فتبين بهذا أنه ليس بين الآيتين شيء من التعارض لاختلاف محلهما والله أعلم .

كلمات جميلة

غالبا ما تكون الشجاعة نتيجتها جهل .. والجبن نتيجة معروفه


تواضع عند النصر .. و أبتسم عند الهزيمة
لا تثقل نفسك بالكراهية،، فهي أثقل مما تتصور


أقدام متعبه و ضمير مستريح، خير من ضمير متعب و أقدام مستريحة


لا أحد يستطيع أهانتك... إلا بمساعدتك


من الأفضل أن تعاني من الظلم ... من أن تمارسه


وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة ... أفضل من باقة كاملة على قبره


لا تحاول أن تجعل ملابسك أغلى شيء فيك ... حتى لا تجد بنفسك يوما أرخص مما تريده


نحن نميل التصديق أولئك الذين لا نعرفهم .. لأنهم لم يخدعونا من قبل


لا تتكلم و أنت غاضب ... فستقول أعظم حديث تندم عليه طوال حياتك


الإنسان الذي يعتبر حياته وحياة أمثاله من الناس بلا أي معنى , ليس بائسا فحسب

بل هو إنسان مصاب بنوع من العجز بالنسبة إلى الحياة 


الدنيا مسألة ...  حسابية

خذ من اليوم  .. عبرة

ومن الأمس  .. خبرة

اطرح منها التعب والشقاء

واجمع لهن الحب والوفاء

واترك الباقي لرب السماء

زيارة النساء للقبور .. الفتوى رقم ‏(‏1981‏)‏

س ‏:‏ سمعت من بعض المرشدين أن زيارة النساء لقبر الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا تجوز قطعيًا ، وأخبرت زوجتي ووالدتي ولكن لم تقتنعا بذلك ، أرجو إفادتي بأسرع وقت ممكن ‏.‏ 

ج‏ :‏ زيارة القبور دون شد الرحال إليها سنة بالنسبة للرجال ، ومنها قبر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فتسن زيارته الزيارة الشرعية بالنسبة للرجال دون شد الرحال إليه ، والزيارة الشرعية يقصد منها الدعاء للميت بالمغفرة والرحمة والعبرة والموعظة ، وتذكر الموت وما وراءه من أهوال ونعيم أو عذاب ، وإذا زار الرجل قبور المسلمين قال ‏:‏ ‏( ‏السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، نسأل الله لنا ولكم العافية‏ ) ‏، وإذا زار قبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقبر صاحبيه أبي بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ سلم وصلى على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وترضى عن أبي بكر وعمر ـ  رضي الله عنهما ـ ‏.‏ 

أما بالنسبة للنساء فزيارة القبورمنهن عمومًا ومنها قبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ منهي عنها ، وليست من السنة ، بل لا يجوز لهن زيارة قبره ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا سائر القبورلما رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه عن ابن عباس ـ رضي الله عنهم ـ ‏:‏ ‏( ‏أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج‏ ) ‏، ولما رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه ‏:‏ ‏( ‏أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعن زوارات القبور‏)‏ ، وقال الترمذي ‏:‏ هذا حديث حسن صحيح ‏.‏ 

وما ثبت من قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏:‏ ‏( ‏كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها‏ )‏ فخطابٌ للرجال فقط ، وأذن لهم في زيارتها ، لا يدخل فيه النساء لتخصيص ذلك بأحاديث لعن زائرات القبور، التي جاءت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ثلاثة من الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ ، وما روي عن عائشة رضي الله عنها في زيارة النساء للقبور منسوخ بالأحاديث الصحيحة التي ذكرت ‏.‏ 

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 

عضو/ عبد الله بن غديان 

نائب الرئيس/ عبد الرازق عفيفي 

رئيس اللجنة/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

المصدر تفضل هنـــــا

وهنا تنبيه آخر 

الذهاب للمزارات والمساجد التي صلى بها الرسول صلى الله عليه وسلم .

سؤال : أرى بعض الناس عند زيارة المدينة المنورة يأتون المساجد السبعة بالإضافة إلى المسجد النبوي ومسجد قباء ، وفي الطائف يحرصون على أن يأتوا مسجد عداس وكذلك مساجد في مكة للصلاة فيها ، فما حكم ذلك ؟.

الجواب : تفضل هنـــا .

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تُبْتُ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ إلَيْهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا وَعَدْتُكَ مِنْ نَفْسِي وَأَخْلَفْتُكَ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا أَرْدَتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَهُ مَا لَيْسَ لَكَ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِلنَّعَمِ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ فَتَقّوَّيْتُ بِهَا عَلَى معْصِيَتِكَ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ، أَوْ مَعْصِيَةٍ ارْتَكَبْتُهَا، وَأَسْتَغْفِرُكَ يَا عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَتَيْتُهُ فِي ضِيَاءِ النَّهَارِ وَسَوَادِ اللَّيْلِ، فِي مَلإٍ أوْ خَلاَءٍ، وَسِرٍّ وَعَلانِيَةِ، يَا حَلِيمُ يا عَظِيمُ يُرْجَى لِكُلِّ أَمْرٍ عَظِيمٍ، إِغْفِرْ لِيَ الذَّنْبَ العَظِيمَ .

اللَّهُمَّ انْصُرْ أَهْلَنا فِي الشَّامِ وَعَجِّلْ لَهُمْ بِالفَرَجِ يا مَنْ بِيَدِهِ مَفَاتِيحُ الفَرَجِ، وَأَهْلِكْ الطُّغَاةَ البُّغَاةَ وَجُنُودَهُمْ وَمَنْ أَعَانَهُم فَإِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَكَ .

اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ .. اللهم آمين .

1 / 9 / 1433ه

...