الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى ,, وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله القائل ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ . |

مقدمات في قطيعة الرحم |
من هم الأرحــام ؟ والأرحام والأنساب هم الأقارب وليسوا كما يفهم بعض الناس هم أقارب الزوج أو الزوجة فإن أقارب الزوج أو الزوجة ليسوا أنساب وليسوا أرحام وإنما هم أصهار إنما الأرحام والأنساب هم أقارب الإنسان نفسه كأمه وأبيه وأبنه وبنته وعمه وعمته وخاله وخالته وكل من بينه وبينهم صلة من قبل أبيه أو من قبل أمه أومن قبل أبنه أو من قبل أبنته . كلمات إلى كل قاطع رحم : إن قطيعة الرحم سبب في قطيعة الله تعالى للعبد وقد جاء ذلك صريحاً في قول الرسول صلى الله عليه وسلم " الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله" رواه البخاري ومسلم . كما إن قطيعة الرحم سبب في عدم قبول الإعمال ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم" . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة قاطع رحم" . |
|
| كيف تكون صلة الرحم ؟ .. إن صلة الرحم كما فسرها الإمام النووي رحمه الله: هي الإحسان إلى الأقارب على حسب حال الواصل والموصول، فتارة تكون بالمال وتارة بالخدمة وتارة بالزيارة والسلام إلى غير ذلك .
|

قطيعة الرحم توجب قطيعة الله حدث بيني وبين زوج أختي شجار فسبني سبا شديدا فقطعت علاقتي به وبأختي وأمرت أمي وأبي وإخوتي وزوجتي بقطع علاقتهم بها وإذا صادف وأن رأيتها في أي مكان أسلم عليها فقط دون التحدث معها حتى في الهاتف فما حكم ذلك وهل لي الحق في عدم التحدث معها ؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد : فلا يحل لك مقاطعة أختك، ولا أمر أبيها وأمها وإخوانها بمقاطعتها بسبب أن زوجها أساء إليك وسبك، لأن الله تعالى يقول : ( وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) [الأنعام : 164]. أي : لا تتحمل نفس خطأ وتبعات خطأ نفس أخرى، فما ذنب أختك حتى تقاطعها وتهجرها . فاتق الله أخي الكريم، وبادر بصلة رحمك حتى يصلك الله، وإياك والاستمرار على قطيعتها، فإنها توجب قطيعة الله لك . وقد كان الواجب على أبويك وإخوانك أن لا يطاوعوك فيما دعوتهم إليه، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، بل الواجب عليهم هو: أن يحملوك أنت على عدم المقاطعة . نسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد . والله أعلم .. المصدر: إسلام ويب . الإصلاح والتأليف بين القلوب تنال به الدرجات العلى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : نحن نسكن في بيت والدنا ومنا أربعة أخوات واجتماعنا شبه يومي ولكن زياراتنا لبعضنا البعض منقطعة خصوصا في بيت كل واحدة منا وباستمرار تكون بيننا شحناء في الصدور ويمر الشهر وما نتكلم مع بعضنا البعض وإنما السلام نرده على بعض أرجو من فضيلتكم إفتائي في ما نحن عليه؟ وجزاكم الله كل خير .... فقد حرم الله تعالى قطع الرحم، ولعن فاعله فقال جل شأنه: ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ*أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ) [ محمد : 22-23 ]. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرحم معلقة بالعرش تقول: ( من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله ) متفق عليه. وفوق ذلك فإن الشحناء محرمة في دين الله ولو كانت مع غير ذي الرحم، فعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث . أخرجه البخاري ومسلم . فكيف إذا كان الهجر والشحناء بين شقيقات أمرهن الله بصلة الأرحام وحرم عليهن قطعها -كما سبق- ؟ ليس هذا فحسب بل قد أنعم الله عليكن بنعمة عظيمة كان يجب أن تشكرنها ولا تكفرنها، وهي نعمة الجوار والقرب من بعضكن، فالواجب عليكن أن تتقين الله تعالى وأن تتركن الشحناء والبغضاء. وإنا نوصي السائلة الكريمة بأن تسعى في الإصلاح بين شقيقاتها وفي إعادة حبل الوداد بينهن من جديد، ولتعلم أنها إن فعلت فأجرها عند الله عظيم ، قال تعالى: ( لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ) [ النساء : 114 ] . ولا جناح عليك إذا ادعيت مثلاً لواحدة منهن أو أكثر أن الأخرى تحبها أو تثني عليها في سبيل الإصلاح بينهن فإن ذلك لا يعد كذباً، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً، أو يقول خيرا ً. متفق عليه . والله المسؤول أن يؤلف بينكن وأن يذهب عنكن رجز الشيطان . ( والله أعلم .. المصدر: إسلام ويب .. هذه فتاوى خاصة بالموضوع ) طاعة الزوج في قطيعة الرحم : سؤال: هل للزوجة أن تُطيع زوجها في قطيعة أهلها ، كأمها وأبيها وأخواتها وأقاربها ؟ وعلى من يكون الإثم هنا ؟ علماً أن الزوج يستشهد على إرغام زوجته بقطيعة أهلها بقصة امرأة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أطاعت زوجها في مثل ذلك إلى أن مات أبوها ، ولم تره ، طاعةً لزوجها ، وأيدها الرسول في ذلك وقال : ( إن أباها دخل الجنة أو غفر له بسبب طاعتها لزوجها ) ، فما مدى صحة هذا الحديث؟ وما الحكم في هذا الموضوع ؟ . الجواب: الحمد لله " الله سبحانه وتعالى أوجب حق الوالدين وحق الأقارب ونهى عن قطيعة الوالدين والأقارب ، فقطيعة الوالدين هذا عقوق ، وهو من أكبر الكبائر بعد الشرك ، وكذلك قطيعة الرحم كبيرة من الكبائر ، لقوله تعالى : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ) محمد/22، 23 . ولا يجوز للزوج أن يحمل زوجته على قطيعة أرحامها بغير حق ، لأنه بذلك يحملها على المعصية ، وعلى مقاطعة أرحامها ، وفي ذلك من الإثم ، والمفاسد الشيء الكثير ، وطاعة الزوج وطاعة كل ذي حق إنما تجب بالمعروف ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الطاعة بالمعروف ) ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) فلا يجوز لهذا الزوج أن يمنع زوجته من صلة أرحامها في حدود المشروع ، في حدود المصلحة ، بل عليه أن يعينها على ذلك ، وأن يُشجعها على ذلك ، لأن في هذا الخير الكثير لها وله ، وأما الحديث الذي أشار إليه السائل ، فهذا لم أسمع به ، ولم أره ، ولا أدري ما حاله " انتهى . الله أعلم . " مجموع فتاوى الشيخ صالح الفوزان " .
|
خواطـر .. ( 1 ) قلوب ٌ ممزقة وأرواحٌ مترفةٌ بالذنوب والبعد عن الله .. نسأل الله السلامة والعافية " لا يدخل الجنة " حرمان .. ومع ذلك هم وااجمون ..!! وساائرون على غير هدى !! " لا يدخل الجنة " ألا تهز قلوب المتخبطين في وحل الخطايا ..!! " لا يدخل الجنة " وعيدٌ وتخويفٌ وتهديد .. لكل من قطع الرحم وما وصلها .. همسة .. " لا يدخل الجنة قاطع رحم " بسمة أمل ( 2 ) كن صريحا مع قلبك وسائله سؤال مشفق.. أين تقع صلة الرحم منك ... متى عهدك بأحبتك .. أقربائك ..كل من يعز عليك ... كيف رحمتهم ومودتهم ومحبتهم وصلتهم منك .. بأي ذنب هجرتهم . ولما جفيتهم ... ذكره أن الرحم قد علقت بالسماء من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله .. قل له ما قال لك نبيك وما أوصاك به ربك ( لا يدخل الجنة قاطع رحم ).. بعد هذا أن لم يستجب !!!!! تحسس قلبك ربما كان في غيابة جب ... سامية ( 3 ) قصيدة الخـــير نيل من الــدنيا ومكـــرمة .... يعـزك الله أن أحســنت مرعــــاها والفـــوز جــــنات عدن ما عد بها .... من النعيم .. يسر العــين مـــراها صل كل ذا رحــم لو ظــل قــربته .... تشقـــيك من ألــم يؤنســــك عقباها وأن تجــرعت مــنه المـــر مد يدا .... وصافح الكـــف باليمنى وحســناها وأســقه الــود هـبه الروح باسمــة .... من طيب وصــلك لو بالهجر آذاهـا وامنحه روضا من الأخلاق عابقة .... حسنى الفعـال وجود القــلب سقياها هذا نـــداء من الأعمــاق أرســــله .... فأظفر بها صلة الأرحــام وأرعاها وارضي ألهك إذا أوصى بها خيرا .... تربح رضاه وعنك الناس أرضاها
|
يقول أحد الحكماء وهو يذكر تعامله مع أقاربه وموقفه من عشيرته : وإن الــذي بـيـني وبـيـن بـنـيأبــي .... وبـيـن بـنـي عـمـي لمخــتلفجـدا إذا هتكوا عرضي وفرت عروضهم .... وإن هدموا مجـدي بـنيت لـهممجدا ولا أحــمل الحـقـد القـــديـمعـلـيـهم .... وليس رئيس القوم من يحملالحقدا |