ربط كلمة ( الإرهابيين ) بـ ( المجاهدين ) .. الفرق بينهم ( صور ) ..

طباعة


الحمد لله القائل ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ )
جاء في تفسير هذه الآية عند ابن كثير رحمه الله تعالى : هذا إخبار منه تعالى بمحبة عباده المؤمنين إذا اصطفوا مواجهين لأعداء الله في حومة الوغى، يقاتلون في سبيل الله من كفر بالله، لتكون كلمة الله هي العليا، ودينه هو الظاهر العالي على سائر الأديان.
وقال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) وأي تجارة أفضل من التجارة مع الله عز وجل .
وقال تعالى في فضل المجاهدين ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
والصلاة والسلام على القائل ( رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ) رواه الترمذي
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه به مات على شعبة من نفاق ) الآيات والأحاديث في فضل الجهاد والمجاهدين كثيرة
في هذا الزمن ربط أسم المجاهدين بالإرهابيين ولا حول ولا قوة إلا بالله
نحن ولله الحمد والمنة والفضل نؤمن بمشروعية الجهاد في سبيله ولكننا لا نتفق أبداً بل نرفض ونقف صفاً واحداً مع ولاة الأمر والعلماء ضد الفكر الضال والمنحرف ومن أغواهم الشيطان بالخروج على ولاة الأمر والعلماء وتكفيرهم ويرون قتل وتشريد الكثير من المسلمين بسبب هذه الأعمال التي يعملونها .

 


وفي نفس الوقت لا نتفق بل نرفض رفضاً قاطعاً أن يربط أسم الجهاد والمجاهدين الحق بالإرهابيين وهذا ما سعا إليه الكفار والمشركين والمنافقين وبني علمان ومن على شاكلتهم . وما يريدونه هو تعطيل فريضة الجهاد .
إن الجهاد في سبيل الله من أفضل القربات ، ومن أعظم الطاعات ، بل هو أفضل ما تقرب به المتقربون وتنافس فيه المتنافسون بعد الفرائض .. وقد حُرم منه في زمننا هذا الكثير وذلك لضعف وذل المسلمين بين سائر الدول الكافرة مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه شيء حتى ترجعوا إلى دينكم ) رواه أحمد وأبو داود

الموضوع باختصار شديد هو
عدم ربط أسم المجاهدين بالإرهابيين


اللهم انصر المجاهدين في كل مكان .. اللهم كن لهم عوناً ونصيرا .. اللهم لا تحرمنا شرف الجهاد في سبيلك .. اللهم هيئنا للجهاد وهيئ الجهاد لنا وارزقنا الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبرين مخلصين غير مرائين .. اللهم آمين



رسالتي إلى أخواني المجاهدين والمرابطين
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) وقال سبحانه ( وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ) وقال عز وجل ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ )

فمن وجد الله ماذا فقد
ومن فقد الله ماذا وجد


يرى بوش وبلير وبوتن وأنصارهم أن

قتل أمرئ في غابة جريمة لا تغتفر
وقتل شعب كامل مسألة فيها نظر






اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم .. اللهم آمين

يا راحلين عن الحياة وساكنين في اضلعي
هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي


أخوكم ومحبكم في الله
طاب الخاطر
14/4/1428هـ

حكم الجهاد وأنواعه


للعودة إلى القائمة السابقة تفضل هنا .